|
نعم أيها الشَّيخ عمي سعيد |
|
ستترك أرض الجريد |
|
وسعيك في الله حتم أكيد |
|
وحان الرَّحيل لعهد جديد |
|
وسعي رشيد |
|
وأجر مديد |
|
إلى أين ترحلُ عمي سعيد |
|
إلى الجذب والشَّمس والريح |
|
جدُّ بعيد بعيد |
|
وقيضٍ وحرٍ شديد |
|
وقرٍّ وبيد |
|
وتبعث في الرُّبع نهجًا توارى |
|
وتُدني القصيَّ الطَّريد |
|
نداء السَّماء صريحٌ وفيك المزيد |
|
من العلم والفقه فيك المزيد |
|
من العقل، والرأي فيك سديد |
|
وأجر المهاجر في الله أجر الشَّهيد |
|
ولم يبق في الرُّبع غير الرعاع وغير العبيد |
|
وجهل تفشى ووعي ضعيف وفكر شريد |
|
وخُيّرت بين المقام والرحيل |
|
وبين الخفيف والثقيل |
|
وبين القليل وبين الجزيل |
|
وبين السَّمين وبين الهزيل |
|
وبين الحقير وبين الجليل |
|
وبين الغريب وبين الخليل |
|
لأنك أنت اللَّبيب النبيل |
|
وأنت الكريم الأصيل |
شاركنا بتعليقك